Archive for September, 2006

اجتماع مدوني الشرقية

Saturday, September 30th, 2006

لقد سعدت كثيرا ليلة البارحة بحضور اجتماع مدوني الشرقية

كان اجتماعا رائعا

لأنه كان ملتقى لأفكار الكبار ، واجتماع لبث الهموم ، ومنتدى رائع للحوار ، وأجمل ما في الأمر الأريحية ، ( بشكة شباب طالعين يتقهوو في د.كيف )

وسعادتي تضاعفت لأني أضفت الى قائمة أصدقائي أحرارا جدد

فماشي صح رجل يلتهب حماسه قوي في عزيمته رجل اجتماعي من الدرجة الأولى ( ما شاء الله واحنا جالسين كل شوي يجي واحد يسلم عليه ويروح اللي يسلم يجي بعد شوية واحد ثاني) ، وكم هو حر هذا الرجل ، عظيمة جدا تلك الحرقة التي لمستها من نظراته و من عبراته المكتومة من صوته الذي مستعد أن يرفعه في وجه كل أحد لأجل الاصلاح والتغيير

وم/كمال الغامدي رجل رائع علمته التجارب ، كان منطوقه الحكمة ، و كان حماسه منضبط ، ولديه أفكار كثيرة للتغيير الاجتماعي والثقافي

وكان لي عظيم الشرف بابناء جامعتي ولــــيد الحربي و صالح الزيــــــد الذين يجمعهم تخصص واحد هو هندسة البرمجيات كانا متقاربين في خصالهم هدؤهم رائع ، وقارهم بين ، ولكن ما كان يعدي من أمامهم شيء لم يكونا راضين عنه ، ولكن فعلا ذهلت بأدبهم الراقي في الحوار واحترامهم الآخرين ووالله لا أقول ذلك مجاملة لأحد بل هي حقائق ومعادن ظهرت لي خلال تلك السويعات السريعات وأعتقد أه لوطال الوقت لخرج أكثر من معادنهم النفيسة

وكان الاجتماع أريحي كما ذكرت : تكلمنا شوية عن أوكساب وشوية عن مشروع المجتمع الجديد المنطلق من جدة و الذي يشرف عليه فؤاد الفرحان ، تكلمنا عن همومنا كمدونين ، تكلمنا عن مدونين الشرقية ، تكلمنا عن تميز بعض المودنين، تكلمنا أو بالأصح تكلموا عن بعض المشاكل التقنية ( لأني ما أفهم ايش كان يقولوا خصوصا صالح و وليد وكنت أقول في نفسي الله يخلي أنس الحسن المدون القادم قريبا إن شاء الله )،وتكلمنا عن التدوين وأثره في التغيير ، وتكلمنا كثيرا ، و أخيرا تكلمنا عن مشروع جديد سيطلقوه مدوني الشرقية الاجتماع القادم

وأنا جدا سعيد بحضور الاجتماع بالشرقية وهذا من كرم أهلها إذ دعوني لإجتماعهم رغم أن أيامي بها باتت معدودة

شكرا جزيلا أيها الأحرار الشرقاويون

برامج رمضان الإسلامية

Friday, September 29th, 2006

وصلني ايميل رائع وقد نقلته لكم كما هو في ملف ورد ، وقلت أشاركم به لنشر الخير

الملف عبارة عن جدول بجميع البرامج الاسلامية خلال شهر رمضان المبارك  ، أسأل الله أن ينفع بها

وهذا الرابط  لتنزيل الملف :

isalmic TV progarmms in ramadan 2006.doc

 _____________________

خطر ببالي شيء بعد قراءة الايميل ، قلت ماشاء الله هذه البرامج كلها تعرض في رمضان دفعة واحدة ،(لو الواحد جالس 24 ساعة قدام التلفزيون ما بيلحق عليها )

فتساءلت : أليس من الأولى أن ينسق العلماء والدعاة فيما بينهم عرض هذا المنتوج الاعلامي الاسلامي الضخم طوال العام ليعم نفعه بشكل أوسع بين المسلمين ؟  بدلا من حشر كل البرامج زمرة واحدة في شهر البركة ؟  وهذا لا يعني أن لايكون لرمضان نصيب الأسد لخصوصيته المباركة . (أعتقد أن هذا دور المنتجين والقنوات الاعلامية )

أخيرا ياليت عندي الوقت الكافي لأعكف على مشاهدة هذه البرامج  القيمة لكن …..

ولي عودة بعد رمضان بحول الله ، حول سلوكياتنا الرمضانية  بين النكوس والطقوس (وطبعا لازم شوية لمسات حرية :)

دعواتكم الصالحة لي في دعاء قيامكم 

كل عام وأنتم أحرار

Saturday, September 23rd, 2006

   مبارك عليكم الشهر الكريم     

ويا هناء من أدركه مهيئا له

ويا خسارة من أدركه فأعاد شريط الأعوام الماضية (زي ما هو : بارك بالشهر - وقف أكل بالصباح – أكل في الليل – بارك بالعيد)

وهديتي لكم في هذه المناسبة هي هذه العبارة الرائعة  للكواكبي

إن الحرية هي شجرة الخلد وسقياها قطرات من الدم المسفوح

والأسارة هي شجرة الزقوم وسقياها أنهر من دم المخاليق المخانيق  

(لفهم الهرجة أنظر تحت لأني لازلت في مود موضوع الحرية )

وكل عام وانتم بخير

 RAMADAN.jpg

رجل الحرية

Thursday, September 21st, 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

عذرا على الانقطاع ثلاثة أيام : السبب اغلاق الموقع من الجامعة بالغلط وبعد أخذ ورد رجع الحمد لله – المهم ندخل في الموضوع

زارني في المدونة قبل ايام أخت فاضلة أسمت نفسها انبثاقة فجر واستفزت عقلي للكتابة بسؤال متعلق باسم المدونة – رجل الحرية - وسألتني عن سر نعتي لذاتي برجل الحرية وأيضا عن مفهومي للحرية ؟

فآثرت أن لا أترك اجابتي في زاوية التعليقات تحت موضوع نقد الذات ظاهرة صحية وفضلت أن أجيب في تدوينة خاصة .

مفهومي يا أختي الفاضلة للحرية هو أن الحرية كما أحب أن أعرفها لنفسي- دون اطلاق تعميمي- هي سمو نفس دون تبعية لغير النص ولا قداسة لسواه

هذا مفهومي ولي عودة طويلة على شرحه بعد قليل

لكن سؤالك حول:  ما سر نعتي لذاتي برجل الحرية ؟ هو حبي لأن أكون حرا طليقا غير مقيد بأي نوع من القيود

لقد عشت يا أختي الفاضلة فترات كثيرة من حياتي لم أكن أحكم حياتي لم أكن أعبر عن ذاتي ، كنت أراعي كل قيد موجود في حياتي دون اختياري ، كنت أعيش كما يراد لا كما أريد

كنت أحترم كل القيود التي حولي والتي لم نضعها انما وضعت لنا ، كنت أشتمها في نفسي سرا ، وأحترمها في سلوكي ظاهرا

حتى أنني من شدة الممارسات الظاهرية لإحترام القيود كدت أن أعيش في سجن القيود بوهم جنة الحرية ، أي أني كدت أن أعتقد في هذه القيود الصواب والكمال

ولكن قبل انشاء هذه المدونة قررت أن أعيش أنا كما أنا ، أنا بأفكاري ، بعقلي ، بقيمي ، بمبادئي الحقيقية ، بفهمي المراهق الناضج لما يدور حولي، ولا أخفيكي وجدت مقاومة كبيرة  ولازلت أواجه المزيد

فأهلي لا يتقبلوني كما أنا بثوبي الجديد – لكنهم يتعايشون معي بإحترام وتقدير وهذا قمة الروعة منهم - اخواني الذين كبرت معهم في الجامعة لم أعد أعرف كيف ينظرون لي ولم أعد أجد ذلك الدعم منهم كما كان سابقا

ولكن على الطرف الآخر أصبح لباسي لثوبي الحقيقي يريحني من أحمال لبس ثوب ليس لي أو بالأصح لم أقتنع بالموديل حقه

قررت أن أعيش انا كما أنا وأن أقاوم كل مقاومة تردني عن حريتي  ولن أسمح لها بأن تغلبني حتى لو كانت من أعز من أعز ومن أحب من أحب كأمي أو أبي ، ولكن أيضا قررت أن لا أستفز غيري من المخالفين لي ممن لا يروقهم حالي .

هذا سر نعتي لنفسي برجل الحرية في مدونتي ، ومدونتي هي مرآة لي لكل الناس سترون من خلالها كل مكرمة حسنة قد تكون موجودة ، وكل ثلمة مؤكد وجودها ، ولكن أخيراسترون عبدالله كما هو

لعل الكلام عن الأنا يجلب الغرور ويبعث مقت الشعور من قبل القاريء للكاتب ، و أخيرا أنا أعلم قدر ذاتي فاعلم مدى صغر حجمها ، وقد يتبادر للقاريء تساؤل من يخال  نفسه هذا مارتن لوثرالأخ ولا مالكوم إكس زمانه ؟؟ أعلم أني أصغر مما قد يتبادر للقاريء ، لكن كل منا يحدث نفسه بمشاعره وهو يعلم صغر أو كبر حجمه – وما أستفزني لكتابة مشاعري إلا تساؤل أخت كريمة فأحببت أن أكون كريما مثلها في اجابتي عليها   ( مع احترامي لكل من يظن ما يظن من سوء ، ولازلت لا أمن بوائق هذه التدوينة  ) ولعل تعبيري عن مشاعري يعبر عن لسان حال ناس كثر مثلي .

نعود الآن الى ما مفوهمي للحرية ؟

قلت ان الحرية هي سمو نفس دون تبعية لغير النص ولا قداسة لسواه

ومفهومي هذا له مقطعين سوف أشرحها وحدة وحدة :

أولا : سمو نفس = مرتكز الاخلاق الكريمة

إن الأحرار حقا هم من صبغت شخصياتهم بكريم الخصال من إباء وكرامة وكرم وشجاعة وعدالة  ونخوة ورفع ظلم عن المظلومين الخ من حميد الخصال

وهذا مشترط رئيسي لكل حر أيا كان لونه وجنسه ودينه ،سواء كان  أبيض أو أسود ، مسلم أو كافر ، كبير أو صغير

فلن يكون هناك حرا بلا قيم انسانية رفيعة ، ومن خست به نفسه  كثيرا في تاريخ حياته كان أقرب للعبودية وأبعد عن الحرية.

وكم أذكر مواقف من داخل حرم الجامعة لأناس من الأخيار في ميزان المجتمع ويحسبون من الدعاة الى الله ، تصدر منهم مواقف تعافها النفوس السامية ، ولست أبالي إن ألبسوها لبوس الدين ومسحوها بمسوح الصلاح ، فسمعت منهم أن الكذب يجوز مع الآخرين للحاجة وعللوا برأي شيخ فاضل بأن المصلحة عظيمة ، وسمعت منهم  أن الإكرام لا يكون لبعض من لا ينفعون الدعوة أو الدين ، وعجبت من نفسي كيف كانت تسمع  لكلامهم و وكيف كانت ترضى أن تضعه على طاولة النقاش ، فوداعا لكل قيد يمس سمو النفس لأي حر ، وتبا لكل من يمس كيان القيم الرفيعة تحت أي مسمى كان .

فلا حرية بلا أخلاق سامية لا حرية بطأطأة الرأس للظالم ، لا حرية باحتقار النساء ، لا حرية بالسكوت عن الظلم ، لاحرية بترك الفقراء يتذوقون مرارة الحرمان ، لا حرية بتنزيه جنس على آخر ، لا حرية بسلب الأموال ، لا حرية ببخل الجيوب ، لا حرية بالخور عند اللقاء ، لا حرية بالكبت في التعبير ، لا حرية بالأسارة للشهوات ، لا حرية إلا بالأخلاق السامية التي جاء سيد الأحرار ليتممها .

ثانيا : دون تبعية لغير النص ولا قداسة لسواه = مرتكز العقل ومرتكزالدين

فعندما أقول دون تبعية لغير النص- أعني أن العقل لابد أن يكون حرا طليقا صافيا يناقش كل شيء كل وجود كل علة كل استفهام وهذا أصل شرعي اسلامي كان جليا في خطاب الله في كتابه ، فأي شيء أعظم من أن يناقش الله وجوده في كتابه الكريم وفي هذه لفتة ربانية رائعة لأهمية إعمال العقل في كل شيء وعدم بيعه لأي كائن ما كان  ، فالله بجلاله وجماله وقوته وجبروته وعزه وكماله ما خاطب البشر بلغة فرعون القديمة والمتجددة الى يومنا هذا لغة انا ربكم الأعلى ، بل خاطبهم بلغة سيروا في الأفاق وأنظروا في ملكوت الله أإله مع الله. فالعقل الطليق سيميز الخبيث من الطيب والسقيم من الصحيح ، العقل وجد ليدفع ظلام كل شبهة حول أي كرامة انسانية مفقودة ، العقل سيكون هو رشة الماء التي توقظ الناس من سباتهم . والعقل السليم يجب أن يوظف للحفاظ على النقطة الأولى ألا وهي الأخلاق السامية ، التي قد يبدل مفاهيمها أهل الأخلاق الرخيصة ، ولهذا لا تبعية للعقل لأي شيء سوى نص صافي

وعندما أقول دون تبعية لغير النص ولاقداسة لسواه - فأنا أدخل الدين هنا أيضا بكلمة النص ولاقداسة لسواه ، فأنا كمسلم أرى أن الدين بالنسبة لمفوهمي للحرية هو الـمانوال ( MANUAL) الذي جاء به الله ليساعد العقل على القيام بدوره في حفظ القيم السامية للإنسانية وبالتالي يسعد البشر أفرادا وجماعات ، وهذا الدين ممثل في النص الصريح القطعي الواضح الذي يمجد الله كخالق معبود والذي يكرم الخلق كبشر لهم حقوق ،و أنا كمسلم لن اساوم في حرية عقلي على نصوص ثابتة واضحة لا شبهة في فهمها وهذه النصوص قليلة وهي النصوص القطعية الدلالة فسيكون عقلي خاضعا لها لن يتجرأ على الله بتجاوز نصوصه القليلة القاطعة ، كما أني لن أساوم كحر في عقلي على أن لا أفهم النص إلا كما فهمه غيري من سلف أو خلف يعنيي لن أقدس الأقوال التي شرحت النص بعقلها فأسلم لشروحها عقلي ، وهؤلاء هم الأحرار ، عندهم كل نص قابل للاجتهاد مادام في دلالاته ما قد يدعم ذلك الاجتهاد ، لا أخفيكم أني معجب بالكثير ممن رموا بالزندقة أو بالكفر البواح  أو بالخرف العقلي لمجرد إعمالهم لعقولهم فيما يقبل الأخذ والرد في بعض النصوص التي وضع لها هيلمان قطعي بشري يشعرك بأنه إلهي وهو مجرد اجتهاد بشري سابق ( أمثال الدكتور الشيخ القرضاوي الشيخ محمد الغزالي الدكتور حسن الترابي…….الخ ).

وعندما أقدس الدين فلأني مسلم عقيدتي دعتني لحب ديني الذي أحبه ولهذا كان جزءا كبيرا من تعبيري عن مفهومي للحرية مرتبط بالعقل والدين ، ووصفت لكم مفهومي لدور الدين .في اعمال العقل وتحريره وفي جعل النفس متصالحة مع ذاتها لتصل الى مرحلة السمو الأخلاقي المتكامل .

لكن لا يعني ذلك أني أرمي كل شخص غير مسلم لا يؤمن بالنص المقدس  خارج اطار الحرية ، لا أبدا فقراري أن هناك أحرارا غير مسلمين عاشوا بنفوسهم السامية وعقولهم الكبيرة لصالح قضايا عظيمة فاقوا بذلك الكثير من المسلمين دنيويا والله وحده أعلم بهم أخرويا ، عاشوا بعقولهم ونفوسهم السامية دون دين يضبط العقل ويدعم سمو الأخلاق عاشوا أحرارا ، فهم يكونون إما خير درجة في الميزان من الأحرار المسلمين إن لم يصلهم الدين الإسلامي بشكله الصحيح ، أو يكونون أقل درجة في الميزان من الاحرار المسلمين إن وصلهم الاسلام صحيحا ولم يتبعوه لأن ذلك يعني أن عقولهم قصرت بهم عن ادراك حقيقة الله و شرعه فهي ناقصة.

وأمثلة هؤلاء كثيرة : مثل غاندي ، مارتن لوثر كينج ، تشفي غيفارا …… الخ  ومن أراد يتخيل حقيقة معنى الحرية فيلشاهد السير الأسكتلندي ويليم والس في فيلم القلب الشجاع ( BRAVE HEART ) ، ففي ذلك الفيلم الذي شاهدته 3 مرات ولا أمانع في أن أشاهده مرات أخر تجسد المعنى الذي أعني للحرية من شخص غير مسلم ، إنه حقا رجل حر ( لو انفرطت في وصف الفيلم لن أقف ، لكن أدعو كل من لم يشاهده أن يشاهده اذا كانت ضوابطه تسمح بذلك  ) ودعوتي هذه لكي نعلم أن النبل والأخلاق الانسانية السامية قد يحوزها غير المسلمين فهي ليست حكرا لنا ، وبالتالي هم أهل لأن ينالوا احترامنا وتقديرنا لسمو نفوسهم  .

braveheart.jpg

أحبتي أشعر أن الكلام كثر ولعل التركيز في قراءته مطلوب ولكي أصيغ ما ذكرت بصورة أبسط أقول :

أن هناك ثلاثة أمور : 1- الأخلاق الانسانية السامية 2-العقل 3- الدين  ــــــــــ هذه الثلاثة الأمور كل شخص مؤهل لأن يكون حرا بحيازتها و أعظم الأحرار من يحوزها جميعا بدرجات عالية

انبثاقة فجر

لعل ما كتب يكون انبثاقة فجر جديد لمفهوم الحرية  ، وهذه الحرية هي الحرية التي أنسب لها نفسي وأرجوا أن أكون أهلا لشرف هذا النسب

وقد يكون كل الكلام مجرد شخابيط وفلسفة وكلام فاضي للبعض لكني في الأخيرهذا فهمي للحرية وأرجو أن أكون فتحت أفقا للتفكير لمن لا يرى ما أرى

وأتمنى من كل من قرأ الموضوع أن يعبر في التعليقات عن مفهومه الشخصي لكلمة حرية وهل يؤيد أم يعارض.

وتحية للأحرار-( للأحرار فقط المرة الجاية تحية لكل الناس )

البابا خلص يالله مين بعده

Sunday, September 17th, 2006

1_643910_1_34.jpg 

نعم من بعد بابا الفاتيكان سيقوم بسبنا وشتمنا نحن المسلمين ؟

من بعد بابا الفاتيكان ومن بعد الدنماركيين سينال من معتقداتنا وديننا  نحن المسلمين ؟

 آآآآآآآآآآآه يا ألم العصر الذي رأينا فيه ضعفنا لهذا الحد ، أحبتي هل ما يحصل لنا مسلسل رأينا فقط بعض حلقاته ولازال هناك حلقات متبقية ؟

اجابتي طبعا هناك حلقات وحلقات متبقية ما دام هناك أديان واختلافات وطوائف وتعصب وعرقية ، وهذه سنة كونية ألا وهي سنة التدافع ، ومادام قد قال المنزل الحكيم في محكم التنزيل ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )

تعليقي هو حول ردات فعلنا مع الأحداث ومجمل كلامي سيكون في نقطتين :

النقطة الأولى

هل سلوك علمائنا وقادتنا اتجاه ما يسيء لنا ولمقدساتنا هو السلوك الصحيح ، هل تصعيد الخطب والخطابات وتهييج العواطف هو ما نريده نحن من عامة المسلمين  أم هذا هو ما يريده المستهزئين غير المسلمين منا ؟

سؤال : هل افتقرنا وعجزنا أن تـكون ردودنا أفعال كما فعل السلف من الرجال ؟

اجابتي التي يراها الذي في عينه رمد والذي لم يبلغ الحلم والذي مازال يرضع من ثدي أمه ، نعم نحن عاجزين عن أن تكون ردودنا أفعال . طيب أليست الصورة المثالية أن نصل لمرحلة يخشى كل من يريد نكاية بنا منا ؟ وأن نجعله يكيل بألف ألف مكيال قبل أن يطلق لأي كلمة عقال ؟ حسنا لماذا نضيع جهودنا في تصعيد وتهديد وندخل معاركا وهمية بسلاح التنديد

لنخرج في النهاية منها بنفسية المنتصرين ( نصر الواهمين ) بعد اعتذار أو بعد خطاب أو بعد مقاطعة أو بعد أي “سلطة بقدونس” كانت فيئنا من معاركنا الواهمة

لماذا لا تحفظ الجهود والأوقات ، ونترك القافلة تسير والكلاب تنبح ، وندرك أن تسييرنا للقافلة وتجاهلنا الكلاب ليس إلا تسريعا لوصولنا لمكان القوة التي ستجعل الكلاب يخافون منا ولا يستجرأون أن يسمعونا لا أقول نباحهم بل مواءهم .

لماذا لا تعلو الأصوات من قبل العلماء والمخلصين والقادة والمثقفين للاصلاح وللسير نحو القوة ، لماذا لا تعلو أصواتهم كما هي عالية اليوم في وجه كل من يحاول تعطيل مسيرة القافلة بافسادها من داخل الصف أو بالحياد بها عن الطريق ، لماذا لا نسمع أصواتهم يتصدون لكل مخرب صغيرا كان أو كبير، غنيا كان أو فقير ، صعلوكا كان أو وزير

هنا مكانها يا سادتي الأفاضل و ياعلماءنا الكرام  ويا خطباءنا البواسل ويا نخبنا الفكرية النوادر .كفانا عواطف تموج موج البحار و سرعان ما تسكن بعد العاصفة

 أعتقد أنني كنت واضحا بمجازاتي ولمزيد من التوضيح حول ايصال ما أريد ،  أتساءل تساءل بسيط :

هل يتجرأ اليوم أي كيان دولي أن يستهزيء برسوما كاريكاتورية للإمام الخميني كما أستهزيء بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ ( أرجوا أن لا يأخذ تساؤلي بأنه تحامل مذهبي طائفي واللي يفكر كذا أرجوه يغلق الصفحة الان )

أقول قبل الاجابة : لا شك أن محمد سيد الخلق أجمعين وفضله على الخلق أجمعين وعلى كل المسلمين لكن اليوم أين المسلمين إنهم في ضعف أليم

ولا شك أيضا  أن الامام الخميني فضله كبير على اخواننا الشيعة  وعلى ايران بعد نجاح الثورة الاسلامية ، واليوم أين ايران إنها في شموخ عظيم

اذا اجابة السؤال هي : أنه طبعا لن يتجرأ أي كيان دولي على المساس بالامام الخميني وبقدسيته لدى اخواننا الشيعة لأنه امام ايران وايران دولة اليوم تتكلم بالأفعال

أما محمد بأبي هو وأمي أتباعه لا يحسنون سوى القيل والقال و الصوت العال . 

( خذوني على قد عقلي لكن أرجو أن أكون أوصلت فكرة أن من أمن العقوبة أساء الأدب ، وبما أننا لانزال لا نملك القدرة على العقوبة ، فاللي بعده راح يجي وراح يقل الأدب ،  )

النقطة الثانية ـ

هل سادتنا وعلماءنا عندما يردون يردون بقوة تفند شبهه المستهزئين وكيد الكائدين  ، وهل ترد عليهم الصاع صاعين ، لماذا لم يرد النخب المثقفة على هذا البابا الذي أقحم نفسه فيما لا طولة له ، لماذا لم يقولوا له بأنك أنت وأتباعك يا سيد بابا من تبنى السيف وسجن العقل ، أليس أنت وأجدادك من قام بمحاكم التفتيش أليس بابواتك من كانوا يكرهون الناس على خدمة كهنوتكم ، أليست روما من أستعبدت ثلاثة أرباع شعوبها بفضل الكنيسة ، اليس البابا والقديس هو أداة سلب المال في عصوركم السابقة ، أليست الفاتيكان من يبالغ بالعنصرية اللاانسانية في عصوركم الحالية ……. أليس ؟و أليس ؟وأليس ؟

لمذا لا نهاجم بأدبنا وخلقنا الاسلامي كما يهاجموا ، لا لأجل الهجوم لكن ليعلم الأتباع الرعاع أن من يسودهم يستغفلهم ، لأجل أن يكشف اللثام ، وتظهر شمسنا من بين الغمام ، ولن نعدم الوسيلة الصحيحة التي تبرز الحقائق والأفكار والتاريخ ، وتبتعد عن اثارة النعرات والشحناء وبالوسيلة الوسيلة  سيعرفون من هو صاحب الفضيلة  ومن هو صاحب الرذيلةونسأل الله أن نشاهد المهرجان الكبير الذي سنفرح به بتحطيم كل حلقات مسلسل انتهاك حرماتنا التي طالما تفرجنا حلقاته ( واحنا قاعدين بس نسبسب ) ولن نبالي ببطل الحلقة التالية ، ولأننا اليوم سنعمل بهدوء استعداد ليوم النصر  .  

 

 

نقد الذات ظاهرة صحية

Saturday, September 9th, 2006

أهدي هذا المقال  لكل مسؤول ابتداء من رئيس أي دولة في العالم خصوصا خصوصا  العالم العربي الى أصغر رئيس قسم في أي مكان ،  ولعل يا أحبتي المقال كتبته في ظروف معينة ومنذ زمن كنت أعيش فيه أوضاع معينة مما أثر على صياغة المقال والذي صبغ بصبغة دعوية تخص واقع الاسلاميين الدعاة  ، ولكني اليوم أنشر المقال بأفكاره التي تصلح أن تعمم على الدعاة وعلى كل من أسترعاه الله رعية صغرت أو كبرت فلا تركزوا على فكرة توجيهه للدعاة دون تعميم الأفكار على الدعاة وغيرهم ولعلي لو كتبت المقال الآن لصغت أفكاره بطريقة أشمل  ولتخليت عن بعضها ولأضفت أخرى لكن هو مقال قديم لم يخرج من ظلمات قراطيسي إلا اليوم ، وأسأل الله أن ينفع به ويا ليت قومي يسمعون                

   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  إن مما لا شك فيه أن النقد السلبي والتشكي والتبرم في واقع المسلمين دعاة و مفكرين ومصلحين ومثقفين  أمر غير محمود ، وليس له على الأمة  أي مردود  إلا ما يرجع على أصحابه من القعود والتخلف عن الركب والبطالة والوقوع في اثم النجوى وقد قال تعالى ( ولا تتناجوا بالاثم والعدوان ) وهذه المقدمة خاصة بكل نقد سلبي في ما يخص العمل الاسلامي وغيره .
 
أما مقالي هذا هو إشارة الى  أن ليس كل نقد لسير العمل الدعوي والصحوة الاسلامية أو الاصلاح عموما  يمثل جانبا سلبيا ، بل في أحيان كثيرة هو ظاهرة صحية تشير الى سلامة جسد الدعوة المتمثل أعضاؤه في الدعاة حيث أن كل داعية هو عضو في جسد الدعوة ، والنقد الذاتي الايجابي هو صورة لرفض هذه الأعضاء أو أحدها لجسم غريب أو فيروس أو أي  خطر يترتب عليه ضررا للجسد ، ولا يشترط أن ينتقد الشئ نفسه الأعضاء جميعا، فقد يتنبه عضو(العقل مثلا ) لأمر أو خطر لا يتنبه له سائر الأعضاء من الجسد  ، وبالتالي أصبح النقد ظاهرة صحية إن كان ايجابيا ومن عضو سليم .
  وها هي المدرسة الأولى للدعاة يمارس الداعية  فيها النقد بأريحية طليقة في سور ادابه الفسيح ،ومع من تمارس ليس مع المسؤول أو المعلم أو المربي أو المدير  بل مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم . وما كانت لتلك الممارسة النقدية أي أثر سلبي  في نفس القائد الأول .
وتتجلى هذه الممارسات النقدية في مدرسة الدعاة الأولى في عدة مواقف ،  منها موقف الحباب بن المنذر رضي الله عنه عندما جهر أمام الصحابة كلهم مخاطبا رسول الله وهم مجتمعون حوله عند أول منزل نزلوه في غزوة بدر فيقول للنبي : يارسول الله أرأيت هذا المنزل ، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم أو نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة . قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة .  فقال : يا رسول الله فإن هذا ليس بمنزل ، فأنهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم – قريش- فننزل ونغور- نخرب- ماوراءه من القلب ، ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون .فقال رسول الله : لقد أشرت بالرأي ) . إن عبارة فإن هذا ليس  بمنزل عبارة صريحة لممارسة نقدية  لبرنامج من القيادة العليا ،  وكانت نتائج هذه الممارسة ايجابية صحية على الفرد والجماعة كلهم . وأحب أن أعلق في نقاط على الصور التي هي مطلوبة لهذه الممارسات النقدية لتكون صحية من وحي هذا الموقف وحسب ما قادني له اجتهادي   :
  
 
  
 

1.  النقد من شخص عامل مخلص

إن الحباب رضي الله عنه عندما انتقد المنزل الأول و لم ينتقده  وهو ينظر من أعلى تلة وقد جلس متكئا مسترخيا يتفرج من علوه ، بل انتقد وهوعامل في الجيش وجندي مجتهد من جنوده في وسط الميدان  . لذلك يجب على الممارسة النقدية أن تكون صادرة من رجل عامل حتى يسمع لها وليس من داعية نائم في العسل .
و ألفاظ الحباب( نأتي – ننزل –نبني- نقاتل – نشرب )كلها ألفاظ تشير الى أن الكل عبارة عن ذات واحدة ، فلم يأتي النقد من برج عاجي بعيد عن الذات المنقودة وهذا عنوان المقال.
      

2.      أي تغيير ايجابي يصدر عن عملية نقد

إن مما يدعم أن مسألة النقد ظاهرة صحية هو أن أي تغيير يكون عادة سببه عملية نقد ايجابية . فلو لم يتكلم الحباب وانتقد لما حصل ذلك التغيير الاستراتيجي في خطة الجيش الذي ولا شك كان له أثر كبير في زيادة النكاية بالعدو  ( وياليت كل مسؤول يحاكم النقد كفكرة تطوير لا كفكرة استيلاء على ملكه المهتريء ).
      

3.      السمع والطاعة

إن من المعاني المهمة الذي يجب أن تكون راسخة في نفسية الناقد للدعوة والصحوة ، هي نفسية السمع والطاعة . وهذا جلي في نفسية الحباب حيث كانت مقدمة كلامه تؤكد هذا المعنى وهي عندما قال (أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم أو نتأخر عنه  ……) .
فلو قال الرسول للحباب بل هو المنزل وليس لنا التقدم والتأخر عنه . هل ستكون ردة فعل الحباب هي العودة وترك الجيش ،هل ستكون ردة فعله انشقاق بفصيلة أو كتيبة للمقاتلة بالخطة الجديدة الصحيحة . طبعا لن يقع ذلك منه رضي الله عنه لأنه أكد على معنى السمع والطاعة قبل كل شئ .
ويجب هنا أن نؤكد أن اليوم لا يوجد وحي لقائد أو أمير لأي جماعة اسلامية ، وأعني بذلك أن معايير السمع والطاعة مؤكدا مختلفة اليوم  ، وهذا التعليق لكي لا يتحمس المسؤول في أي مكان باستخدام أدلة الولاء والطاعة لكل من ينشق عنه أو يخالفه ويقيم بناء على غروره عصيان من لم يسمع كلامه  .
       

4.      ايجاد البديل مع النقد

فالحباب رضي الله عنه لم ينتقد المكان الاول فقط، بل قدم اقتراحا للمكان الأفضل وكم هناك ممارسات في أرض الواقع لعملية النقد لا يجهد الدعاة أنفسهم لعمل دراسات وتحليلات  لتقديم الحلول الممكنة والجديدة لحل المشكلة ، ويكتفون بالنقد للمشكلة مع البقاء عليها. وهذه صورة ناقصة للأسف ممارساتها الواقعية كثيرة
      

5.      توجيه النقد لمن يستوعبه وبيده تغييره

فلم يقم الحباب رضي الله عنه باثارة فكرة أن هذا المكان غير مجدي ، ولم يوجه كلامه لأي أحد من الصحابة  (أو راعي غنم أو مزارع أ وعابر سبيل كما يفعل الكثير اليوم حيث يتكلم يكل ما يعرف لكل من لايعرف  )  لأن ذلك يسبب بلبلة ويهز النفسيات وثير القلاقل وغيرها من الامور التي قد لا تخطر ببال الناقد .
وكم من ورقة نقد موجهة لفريق عمل معين توضع في صندوق فريق آخر للأسف  ليس له بالأمر ناقة ولا حتى دجاجة .
      

6.      صاحب الفكرة المنقودة رجل حيادي في سماع النقد

إن الرسول النبي إمام المرسلين والمؤيد بالوحي من رب العالمين  ، يسمع النقد بحيادية ويتخذ قرارا سريعا للتغيير ناتج عن عملية النقد . وهذا ما يجب أن يكون فكم مرة يخطط المسؤولين ويقرون القرارات والخطط وعند انزالها لأرض الواقع لا يهمهم إلا تنفيذها كما هي ،  معتبرين أي نقد هدفه الهدم أو مرض قلبي  يجب أن يعالج أو أن يتجاهل صاحبه لأنه يعطل مسيرة العمل الدعوي ، أو أنه يريد نيل حظ نفسه …….الخ من التهم  .

بل حتى لو كان النقد غير مكتمل الأدب في صورته يجب سماعه وتقبله (مثال : موقف النبي من اليهودي الذي قال له : يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون . فقال له النبي : سبحان الله وما ذاك . فقال اليهودي : ألستم تقولون ماشاء الله وشئت ……….الى آخر الحديث ،  وبعد ذلك الموقف ألغي من سلوكيات المسلمين الشرك الأصغر) فالشاهد إذا كان الرسول قد سمع من يهودي قليل أدب أليس حري بنا أن نسمع من داعية عامل .
وهذه همسة في أذن كل مسؤول ضجر من الأحرار الذين يعملون تحت إمرته .
      

7.   النقد السلبي مرتبط بقلة قنوات الحوار

إن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قناة حوار مفتوحة للرعية  من أولهم لآخرهم ، وهذا واضح وجلي في سلوك النبي مع جميع الصحابة من أصغرهم لأكبرهم ،ذكورهم واناثهم ( موقف أم سلمة في الحديبية ). وهذا يقودني لسؤال لو لم يكن الرسول كذلك هل سيتجرأ الحباب وينتقد الخطة ؟
أعتقد أن الواقع ملئ بالصور التي تشير الى الاجابة .
ولا شك أن هناك علاقة طردية بين فتح قنوات الحوار وبين قلة النجوى والنقد السلبي .
وأيضا هناك علاقة طردية بين الحوار السيء وانشقاق الصف وتفرقه .
ولا شك أن سلامة الحوار وتكامل عناصره مسؤولية القيادة في أي تجمع .
      

8.           لنكن عمليين في تعاملنا مع النقد مع تكريم أصحابه

وهي مرتبطة بفكرة الحيادية ولكن بعد السماع للنقد يجب أن نكون عمليين في التعامل معه . فلم يقل النبي للحباب فكرة رائعة سوف نأخذها في الاعتبار الغزوة القادمة ، ولم يقل له قد فات الاوان ونحن في الميدان وقد نزلنا . بل عجل بتنفيذ ما سمعه من الحباب ، بل كرم الحباب حين قال له :لقد أشرت بالرأي.
رغم أن كلمة الحباب الأولى : فإن هذا ليس بمنزل قد يرى البعض فيها لذعة ناقدة حادة أو جلافة وقد تكون فأخيرا التقييم يكون للأفكار ومضامينها  لا لصورها  .
 ولعل مدرسة الدعاة الأولى حافلة بالمواقف التي تعلمنا أداب النقد وبها دروس أكبر ولكن خلاصة الكلام  اخواني هو أن للناقد نفسية وسلوك وللمنقود نفسية وسلوك ، قد أبلغ الحبيب المصطفى والحباب بن المنذر في تعليمنا اياها.  فهلا نتعلم  .
 
                           

             

واجب ممتع

Wednesday, September 6th, 2006

ماشي صح أعطاني واجب من أسبوعين وطلب مني إني أحله

أنا يا ماشي  ما صدقت أفتك من الجامعة ومن زحمة هوموركاتها وتجي انت تصكنا بهومورك
عموما عشنك دكتور عسل حلينا الهومورك بقلب ونفسية رايقة بس كالعادة ، وياليت الواجبات كلها كذا
هل أنت راضي عن المدونة شكلا وموضوعا ؟ 
موضوعا نعم ولازال في الجعبة الكثير فلدي الكثير من المواضيع التي اود أن أكتب عنها وأرجوا أن تكون بالمستوى اللائق بالقراء
أما شكلا فأنا بعيد كل البعد عن الحس التقني ، فشكلا بما أن أخي العزيز أنس الحسن ( من أسس لي المدونة وحمسني لفكرة التدوين) راضي فلا بأس  وإن كنت لازلت أطمع في المزيد من اللمسات الجمالية التي لا أعرف كيف يرسمها الخبراء التقنيين ولكن أشعر أني أرغب في شكل جمالي منسق أفضل من الموجود اللي زي ما انتم شايفين كيف شيء رايح يمين وشيء رايح يسار ما أدري ايش أسوي فيه .
هل تعلم أسرتك الصغيرة بامر مدونتك ؟
نعم بالطبع تعلم ، ولكن للأسف لا يتابعون المدونة باستمرار لأعذارهم الخاصة
ولكن ابي كما أعلم متابع جيد للمدونة فهو يقرأها على الأقل أسبوعيا وهذا شيء رائع ومحفز لي (إن شاء الله البقية يحذو حذوه سامعيييييييييييييين  )
 هل تجد حرجا في اخبار صديقك عن مدونتك ؟ هل تعتبرها أمرا خاصا ؟
لا أبدا أبدا لا أجد اي حرج أصلا أنا أتكلم مع اي أحد عن مدونتي وأشعر أنها تعبر عن كياني وعن ذاتي
وأتمنى أن تكون مصدر فخر لي وهذا ما انا أعتبرها اياه ( لا أعرف نظرة الآخرين )
بل حتى اني معلق عنوان المدونة على سيارتي من الخلف كما تشاهدون .

aldammak-net.jpg 

 أتمنى تعطوني رأيكم حول الصورة لأن ناس كثير انتقدوني عليها يقولون كأنك ترقم ؟!! وآخرين كثير اعجبتهم الفكرة

هل تسببت المدونات بتغيير يجابي لأفكارك ؟
لا أستطيع أن أقول أن المدونات أثرت في أفكاري ، لأن اصلا فكرة التدوين نشأت لدي لكي أعبر عن أفكاري بأسلوب جديد بعدما كنت أعبر عنها في المنتديات والجروبات ولكي يرى النور ما كان حبيس ذهني وقراطيسي

ولكن المدونة جعلتني دائم التفكير بكل ما يدور حولي ، وهذا من أروع  ما قدمته لي المدونة وهو زيادة إعمال عقلي فيما يدور حولي ، وبإعمال العقل يزيد معنى الانسانية لدى الانسان

 هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون في مدونتك أم تسعى لكتشاف المزيد ؟
حقيقة  نعم فقط صفحات من يعقبون علي ، لا لشيء إلا لأني لا أدخل النت إلا لأجل عمل شيء محدد  و واضح مسبقا في خطتي ونادرا ما أدخل لمجرد التصفح
ماذا يعني لك عداد الزوار    هل تهتم بوضعه في المدونة ؟
لا شك أني أهتم به  وأعتقد أن هذا أمر فطري طبيعي
وانا أعرف عدد الزورا من التعليقات ومن الاتصالات مع الأصدقاء والزوار القريبين الذين يزورون المدونة
يقولو فيه طريقة لمعرفة العدد لكني أجهلها ، ولكن الآن لا يهمني أن اضع عداد الزوار قد أضعه عندما أشعر أن لي جماهيرية ترضي تطلعاتي

هل تخيلت شكل أصدقائك المدونين ؟
انا أتعامل مع أفكار وليس مع أشكال  ، يعني ما حاولت  أتخيل
 
هل ترى فائدة حقيقية للتدوين ؟

!! لو لم يكن هناك فائدة للتدوين لما كنت أنت الآن تقرأ هذه السطور الآن
ولكن السؤال ما مدى التأثير الاجتماعي او الفكري الناتج عن عملية التدوين ؟
الجواب : …………………………….ــــ
 

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية ؟
النقد ظاهرة صحية ( هذا عنوان مقال لي جاهز سوف أنزله قريب ) ولكن الى الآن لم أسمع نقد حقيقي بمدونتي يبدوا أن القراء يجاملون أو يراعون مشاعري جدا جدا ترى ما لي حساس 
 هل تخاف من المدونات السياسية وتتحاشاها ؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين ؟
طبعا لا أتحاشاها ، ولا أعرف أن هناك اعتقالات لكن ما حصل لسعودي جينز من حجب لمدونته كان مقزز جداجدا
وأعتقد أن التعتيم أو القيود لن تفرض مجددا على المدونين السعوديين أو بالأصح هذا ما أتمناه
ولكن تظل دائما حرية العقول مستفزة لقيود الاستبدا
د
 

 هل فكرت في حال مدونتك بعد وفاتك ؟
نعم فكرت أنها ستكون ذكرى رائعة لمن حبوا بصدق في يوم من الأيام  شخصا أسمه عبدالله الدماك ووبادلهم عبدالله هذا الحب بحب طاهر وقلب متدفق
أو لمن في يوم من الأيام أقتنع بفكرة طرحها عبدالله الدماك

مين من المدونين بتحس انو شبهك ؟
لا أعرف اذا كان هناك أحد يشبهني لكن أشعر بتوافق نفسي و أحيانا فكري مع كثير من المدونين
آخر سؤال تحب تسمع أيه ؟
أحب أسمع كل فن راقي
كل ما يبعث الأمل
كل ما يثير الألم
كل ما يفرح النفس
وأعشق الفن الذي بكا في العراق شاهدوا ملفات أعجبتني لروابط أحب سماعها  سأضيفها قريبا موجود الان مأسا العامرية

اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا
بهذا الاستقصاء من بعدك

أدعو كل مدون لم يقم بهذا الاستقصاء أن يقوم به لأنه سيعطي انطباع طبيعي عن شخصيته من خلال اجاباته هذا إن جاوب بشفافية
 ( ولكن أتمنى من 
بندر رفة ، سارة ، حرباز ، نواف ، احمد العطاس أن يقوموا بالاستقصاء إن سمح بذلك وقتهم  ) 

تحياتي للجميع